علاج التهاب القولون التقرحي في مركز اندوسكوب 2024

علاج التهاب القولون التقرحي في مركز اندوسكوب

تعد مشكلة التهاب القولون التقرحي من الحالات التي تتطلب رعاية طبية متخصصة، وفي مركز اندوسكوب – مركز الجهاز الهضمي والكبد والمناظير الهضمية.

يقدم الأطباء علاجات متقدمة لهذه الحالة تحت إشراف استشاريين متخصصين مثل دكتور خالد الشريف وعمرو الديب ومحمد أنور ومحمد كريم وياسر الطباخ.

يستخدم المركز أحدث التقنيات لتشخيص المرض من خلال فحوصات دقيقة مثل تحليل البراز والمناظير الهضمية، لتحديد العلاج المناسب الذي يمكن أن يشمل الأدوية المضادة للالتهاب، تعديلات النظام الغذائي، وفي بعض الحالات الجراحة.

يعتبر العلاج في مركز اندوسكوب خطوة مهمة للمساعدة في التخفيف من أعراض المرض وتجنب المضاعفات التي قد تنشأ إذا لم يعالج بشكلٍ سليم.

التهاب القولون التقرحي ulcerative colitis disease:

هوَ مرض مزمن يصيب الأمعاء الغليظة ويعرف أيضًا بمرض الأمعاء الالتهابي، ويؤثر على البطانة الداخلية للقولون والمستقيم مما يتسبب في إلتهاب وتقرح الأنسجة الداخلية للقولون، وغالبًا لا تظهر أعراض التهاب القولون التقرحي فجأة ولكن تظهر بعد مرور فترة من الوقت، كما تختلف شدة الأعراض حسب شدة الالتهاب ومدى انتشار التقرحات داخل بطانة القولون.

أسباب التهاب القولون التقرحي:

تعتبر أسباب الإصابة بالتهاب القولون التقرحي غير معروفة حتى الآن ولكن هناك بعض الأسباب والعوامل المحتملة التي تزيد من خطر الإصابة بالتهاب القولون التقرحي والتي تشمل:

  • العامل الوراثي: حيث يزداد خطر الإصابة بمرض الالتهاب القولوني التقرحي في حالة وجود تاريخ سابق لإصابة أحد أفراد العائلة.
  • وجود خلل مناعي: عندما ينشط الجهاز المناعي لمهاجمة عدوى فيروسية أو بكتيرية فقد تحدث استجابة مناعية غير طبيعية أو خلل مناعي يؤدي إلى مهاجمة الخلايا الموجودة في الجهاز الهضمي مما يؤدي لالتهاب الخلايا المبطنة للقولون وظهور التقرحات.
  • العمر: غالباً ما تحدث الإصابة بالتهاب القولون التقرحي قبل سن الثلاثين ولكن قد يصاب الشخص بالمرض فأي مرحلة عمرية.
  • عوامل بيئية: من الممكن أن يؤدي كثرة تعرض الأمعاء للبكتيريا والفيروسات والأجسام المضادة إلى تحفيز جهاز المناعة مما قد ينتج عنه التهابات المستقيم والقولون.

أعراض التهاب القولون التقرحي:

تعتمد حدة أعراض مرض الالتهاب التقرحي على شدة الالتهاب ومكان حدوثه كما تختلف الأعراض من شخص لآخر كما يمكن أن تزداد شدة الأعراض في فترات معينة وتهدأ في فترات أخرى وتشمل الأعراض ما يلي:

  • الإسهال ويعتبر من أشهر أعراض الالتهابات التقرحية بالقولون وغالباً ما يكون مصحوب بوجود دم أو صديد.
  • الحمى.
  • وجود نزيف مع البراز.
  • تشنجات وألم في البطن.
  • الشعور بالإرهاق و التعب.
  • قد يجد المصابين بالتهاب القولون التقرحي صعوبة في التبرز بالرغم من زيادة الحاجة للتبرز بشكل متكرر.
  • الشعور بتقلصات وألم في المستقيم.
  • فقدان الوزن.
  • قد يحدث فشل في نمو بعض الأطفال المصابين.

المضاعفات:

في حالات عدم علاج التهاب القولون التقرحي لفترات طويلة قد تحدث بعض المضاعفات ومنها:

  • التعرض لنزيف حاد.
  • الإصابة بجفاف شديد نتيجة فقدان السوائل من الجسم.
  • تورمًا بالقولون 
  • حدوث انثقاب القولون. 
  • كما يزداد خطر التعرض للإصابة بجلطات في الأوردة والشرايين.
  • الإصابة بهشاشة العظام.
  • الإصابة بالتهابات الجلد والعينين و المفاصل.
  • زيادة خطر التعرض للإصابة بسرطان القولون. 

أنواع التهاب القولون التقرحي:

يمكن تقسيم التهاب القولون إلى عدة أنواع حسب الجزء المصاب في القولون أو المستقيم

ومنها:

  • التهاب المستقيم التقرحي: حيث يحدث الالتهاب في منطقة المستقيم فقط وهي المنطقة الأخيرة من الأمعاء الغليظة والتي تقع فوق فتحة الشرج مباشرةً، و يعتبر هذا النوع من أخف أنواع الالتهاب التقرحي بالقولون ومن أهم أعراضه الشعور بألم المستقيم، والنزيف بالمستقيم والحاجة للتبرز بشكل مفاجئ.
  • التهاب السيني والمستقيم: حيث تبدأ الالتهابات في المستقيم وتمتد إلى الطرف السفلي من القولون أو ما يعرف بالقولون السيني، و يتميز هذا النوع بوجود إسهال مدمم، وتشنجات وآلام في البطن وعدم القدرة على التبرز. 
  • الالتهاب التقرحي للجانب الأيسر للقولون: وفيها يمتد الالتهاب من المستقيم إلى القولون السيني والجزء النازل من القولون وأعراضه آلام في الجانب الأيسر من البطن مع إسهال مدمم والشعور بزيادة الرغبة بالتبرز.
  • التهاب القولون التقرحي الشديد: حيث تمتد التقرحات الالتهابية إلى أجزاء القولون بأكمله ومن الأعراض ألم في البطن وإسهال دموي شديد وفقدان الوزن والإصابة بالحمى. 

تشخيص التهاب القولون التقرحي:

يتم تشخيص مرض الالتهاب التقرحي للقولون داخل مركز اندوسكوب – مركز الجهاز الهضمي والكبد والمناظير الهضمية – من خلال إجراء بعض الفحوصات ومنها:

  • تحليل البراز: ويمكن من خلاله فحص كريات الدم البيضاء الموجودة في البراز والكشف عن وجود بعض البروتينات التي توجد في حالات الالتهاب التقرحي، كما يمكن استبعاد بعض حالات العدوى البكتيرية والفيروسية أو الفطريات الأخرى. 
  • اختبار الدم: يساعد اختبار الدم في الكشف عن حالات الالتهابات والعدوى كما يمكن الكشف عن حالات فقر الدم.
  • التصوير بالأشعة السينية: قد تستخدم لتصوير البطن في حالة وجود أعراض شديدة لاستبعاد المضاعفات الخطيرة ومنها تضخم القولون و انثقاب القولون.
  • تصوير البطن بالأشعة المقطعية وأشعة الرنين المغناطيسي حيث تساعد في الكشف عن وجود تقرحات داخل القولون.
  • تخطيط الأمعاء بالرنين المغناطيسي وتخطيط الأمعاء بالتصوير المقطعي المحسوب: وهي إجراءات أكثر دقة وحساسية من إجراءات التصوير العادية حيث يتم الكشف عن وجود أي التهاب داخل الأمعاء.
  • إجراء تنظير القولون: حيث يستخدم منظار القولون وهو عبارة عن أنبوب طويل مرن مثبت في نهايته كاميرا وإضاءة قوية، ويتم إدخاله عن طريق المستقيم للكشف عن أي تغيرات غير طبيعية داخل الجدار المبطن للأمعاء، كما يمكن من خلاله أخذ عينة من النسيج لفحصها معملياً ويعتبر هذا الإجراء من أهم الإجراءات التشخيصية لمرض تقرح القولون الالتهابي. 
  • التنظير السيني: حيث يتم استخدام أنبوباً طويلاً ومرناً لفحص المستقيم والقولون السيني، وفي حالات التهاب القولون الشديدة يفضل هذا الإجراء بدلا من التنظير الكامل للقولون.

علاج التهاب القولون التقرحي:

يختلف العلاج من حالة إلى أخرى حسب شدة الإصابة والأعراض التي يعاني منها المريض ومن أفضل العلاجات التي تفيد في علاج التقرح الالتهابي ما يلي:

  • تغير نمط الحياة: اتباع نظام صحي والابتعاد عن الأطعمة التي تسبب تهيج للقولون يساعد بشكل كبير في السيطرة على الأعراض، لذلك يفضل تناول الطعام الصحي الغني بالألياف مثل الفواكه والخضروات، كما أن تناول وجبات صغيرة على مدار اليوم أفضل من تناول الوجبات الكبيرة.
  • مضادات الإلتهاب: تساعد الأدوية المضادة للالتهابات في علاج معظم حالات التهاب القولون التقرحي ولكن لا يفضل استخدامها لفترات طويلة لتجنب الآثار الجانبية كما يفضل استخدامها تحت الاشراف الطبي.
  • الأدوية المثبطة لجهاز المناعة: تساعد هذه الأدوية في تثبيط الجهاز المناعي وبالتالي تساهم في تقليل الالتهابات الناتجة عن نشاط المناعة الغير طبيعي.
  • أدوية البروبيوتيكس: هي عبارة عن أدوية تحتوي على بكتيريا نافعة تعمل على تعزيز عمل البكتيريا النافعة الموجودة داخل الأمعاء وتقليل آثار البكتيريا الضارة.
  • مضادات الإسهال: في حالات الإسهال الشديد قد يوصي الطبيب ببعض الأدوية المضادة للإسهال كما يفضل تناول الكثير من السوائل لتجنب الإصابة بالجفاف.
  • أدوية مسكنات الألم: في حالات الألم البسيط قد يصف الطبيب أدوية مسكنات للآلام ودائماً احرص على استشارة الطبيب قبل تناول هذه الأدوية لتجنب المضاعفات المحتملة.
  • الأدوية المضادة للتشنج: توصف مضادات التشنج في حالات التقلصات والتشنج الشديد لتساعد في علاج الألم والتقلصات الشديدة.
  • مكملات الحديد: توصف في حالة وجود نزيف معوي قد يؤدي إلى الإصابة بفقر الدم.
  • العلاج الجراحي: في بعض الحالات التي لا تستجيب للعلاج الدوائي قد يوصي الطبيب بإجراء جراحة لاستئصال الجزء المصاب. ولا يوصى بأستخدام أي من هذه العلاجات الا تحت اشراف طبي.

ختاماً: يوجد العديد من الأمراض المزمنة التي تصيب الجهاز الهضمي ومنها مرض التهاب القولون التقرحي والذي يؤثر على الطبقة المخاطية المبطنة للقولون والمستقيم ويسبب التهاب وتقرح القولون، كما يزيد من خطر حدوث مضاعفات مثل الإصابة بسرطان القولون في حالة عدم الخضوع للعلاج المناسب.

احجز الان

فرع مصر الجديدة

فرع المهندسين

اخر الاخبار

افضل مركز مناظير الجهاز الهضمي السفلية في مصر
مناظير الجهاز الهضمي
ahmedelgamal

افضل مركز مناظير الجهاز الهضمي السفلية في مصر 2024 – مركز اندوسكوب

مناظير الجهاز الهضمي السفلية يسرت التعرف وعلاج الكثير من مشاكل القولون والمستقيم، وقللت الحاجة للعمليات الجراحية، فعن طريقها يستطيع الدكتور فحص الجزء السفلي من الجهاز

اقرا المزيد »